خريطة التعافي والقلعة: آخر مستجدات ترميم قلعة حلب وخطة 2025 لإعادة فتح المعالم
مدخل: قلعة حلب ورمز التعافي
تقع قلعة حلب على تلة تاريخية في قلب المدينة، وتُعد من أهم المعالم الأثرية في المنطقة التي شهدت أضراراً كبيرة خلال سنوات النزاع والزلزال. مع إنطلاق برامج الترميم خلال السنوات الأخيرة تحوّل الموقع إلى مؤشر رمزي لجهود التعافي الحضري وإعادة إحياء الحياة الثقافية في حلب.
هذا التقرير يقدّم ملخّصاً موجزاً للمراحل التنفيذية الرئيسة، الجهات المشاركة، وإنعكاسات خطة 2025 لإعادة فتح المعالم التراثية في المدينة.
ما الذي نعرفه عن تقدم أعمال الترميم؟
شهدت سنوات 2023–2024 سلسلة تدخلات طارئة وتوثيقية شملت تثبيت الأبنية، إزالة الأنقاض، وأعمال ترميم محددة في قِطع مركزية داخل القلعة مثل بوابة الدخول، بعض أبراج الدفاع، وساحات داخلية. جهات دولية ومنظمات إقليمية شاركت في هذه الجهود ضمن تنسيق مع المديرية المحلية للآثار.
في إطار جهود أكبر لاسترجاع الوظائف العمرانية للسوق القديم والمواقع الجوارية، أعلن خبراء التخطيط عن إتمام جزء من خطة التعافي والأولويات الاستراتيجية، بما فيها إعداد ملخص تنفيذي لخطة استرداد شاملة لمدينة حلب وبنية تنظيمية قانونية لإدارة مواقع التراث. الوثائق الرسمية تؤكد استئناف مشاريع ترميم محددة بدعم من جهات مثل المنظمة العربية الإقليمية للتراث والجهات المانحة الإقليمية.
خطة 2025 لإعادة فتح المعالم: ما الذي جرى وماذا كان المخطط؟
خطة 2025 كانت تركز على إعادة فتح أجزاء رئيسية من القلعة والبدء ببرامج تجريبية للزوار في مناسبات محلية ودولية (مع إيلاء أهمية ليوم السياحة العالمي كمناسبة رمزية لإعادة الافتتاح). عملاً بهذه الخطة، افتتحت قلعة حلب أبوابها مجدداً أمام الزوار احتفالاً بِمَرْحَلَةٍ من التعافي في أيلول/سبتمبر 2025، مع تركيز على البنية التحتية الأساسية (مياه، كهرباء، ومسارات زائـر) وأعمال ترميم مرئية في بوابة المدخل وبعض القاعات.
نقطة أساسية في خطة 2025 كانت إشراك منظمات محلية ودولية (من بينها جهات ثقافية وإسلامية إقليمية ومؤسسات مثل منظمات ثقافية إقليمية) لتوفير تمويل تقني ولوجستي طويل الأمد، مع توجيه برامج لإعادة تشغيل الحرف والمتاجر المجاورة للسوق القديم كجزء من تنشيط الاقتصاد المحلي والسياحة.